قال تعالى: «فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا، يرسل السماء عليكم مدرارًا، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارًا».
الاستغفار باب واسع للرحمة والسكينة؛ يذكّر القلب بفضل الله، ويمنح النفس أملًا متجددًا مهما أثقلتها الهموم.
كان النبي ﷺ يكثر من الاستغفار والتوبة في يومه، فاجعل لسانك رطبًا بذكر الله، وابدأ بعدٍّ يسير يتضاعف مع المداومة.
مع كل استغفار نية صادقة للرجوع إلى الله. استخدم العداد يوميًا، وتابع إحصاءاتك لتبني عادة هادئة ثابتة.